جامعة الأخوين

خدمة المجتمع

الخدمة المجتمعية

أدخلت جامعة الأخوين، في سنة 2005، مكونا في الخدمة المجتمعية لمدة 60 ساعة كأحد المتطلبات المطبقة على كل طالب جديد بسلك البكالوريوس، يحضر للحصول على دبلومات علمية. وعلى الرغم من أن هذه الخدمة تكون جزءا طبيعيا من الحياة الجامعية في الولايات المتحدة، فقد كانت تجربة، الأولى من نوعها في المغرب، سمحت بزيادة عدد الشراكات بين جامعة الأخوين من جهة والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الخدمية من جهة أخرى، التي لم يكن عددها يفوق 30 سنة 2007، إلى أكثر من 300 الآن.

من طنجة إلى تزنيت، ومن الدار البيضاء إلى إرفود، تبنى طلاب جامعة الأخوين واقع الأشخاص المهمشين في أنحاء بلدهم، من خلال عملهم في مشاريع تتغلب على المحظورات وتمكن المقهورين وتعيد دمج المهمَلين، أطفال الشوارع والأيتام والمعاقين بدنيا وذهنيا من أطفال وبالغين. وتجاهد جامعة الأخوين كي تظل تطرق كل الأبواب وتواجه القضايا الاجتماعية في المغرب من المجتمعات الأمية والبيئة والأفراد ضحايا الاعتداءات والأمهات غير المتزوجات وكبيري السن والمصابين بالسرطان والإيدز والسكري–.

تدعو جامعة الأخوين، في كل فصل دراسي، محترفين بارزين في المغرب من المجتمع المدني في مجال التنمية البشرية ليأتوا ويتحدثوا في الجامعة. ونذكر قليلا من المشاركين السابقين البارزين: الممثل السابق لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية في العديد من البلاد والأستاذ الزائر د. أحمد غزاوي، وعائشة الشنا، الحائزة على المليون دولار لجائزة أوبوس سنة 2009، لتفانيها في مجال حقوق الأمهات غير المتزوجات وأطفالهن، والمرحوم محمد مجيد، الرئيس السابق للجامعة الملكية للتنس، والناشط رسمي للكرامة الإنسانية والتخفيف من حدة الفقر، والراحل عبد الرحيم الهاروشي، مؤسس جمعية آفاق والوزير السابق بكل من وزارتي الصحة العمومية من جهة والتضامن الاجتماعي والتنمية من جهة ثانية.

يحرر كل طالب تقريرا ويقدم عرضا شفويا في نهاية خدمته لتشجيع التفكير ولإشراك الطلاب في خبراته وللتطلع لمشاريع وشراكات قابلة للتطبيق في المستقبل.